|
|
|
ترتبط معظم
التطورات الطبية الحديثة بتطور الفحوص الطبية. فقد وضعت وسائل الفحص الحديثة
أسس التشخيص الموضوعي والأدق للحالات المرضية المختلفة. مما كرس هذه الفحوصات
كعامل أساسي موجه للعلاجات الطبية على أنواعها. وبدأنا نشهد تمازج وشراكة بين
بعض هذه الفحوصات وبين العلاجات. مثال ذلك إستخدام قسطرة القلب لأهداف علاجية
مثل توسيع الشراين أو زرع الأجهزة الناظمة للنبض ... الخ.
تستخدم فحوصات الدم بصورة تقليدية كأحد مؤشرات المرض العضوي وهي في هذه الحالة
تساعد العيادي على تبين الآثار الثانوية لهذا المرض في حال وجودها. كما يمكن
لهذه الفحوصات أن تساعد الطبيب على تبين نسبة تركيز الدواء في الدم وهل هي
بالمستوى العلاجي المطلوب. أيضا ما إذا كانت هذه الأدوية تتسبب بإحداث خلل عضوي
ما أو هي تزيده تفاقماً.
وفي
حالات عديدة ايتداخل الاضطراب الدماغي مع المظاهر المرضية بما يعقد عملية
التشخيص ويطرح ضرورة التشخيص الفريقي بين عدة تشخيصات محتملة. وفي هذه الحالات
يأتي التصوير العصبي كعنصر تشخيصي من الدرجة الأولى.
من هنا أهمية الإطلاع على ما تقدمه الفحوصات العيادية الحديثة المعروضة على
يميت هذه الصفحة. |