Meditour
 
ميـــديتــــور

مــركز تشخيص الأمــراض

عودة للرئيسية العلاج في الأردن العلاج في سوريا العلاج في هنغاريا العلاج بلدان أخرى عروض علاجية خاصة

 

مختبر تحليل الأنسجة
الطب النووي
الـرنين المغناطيسي
السكــانير
الفحوص الوظيفية
الفحوص المخبرية
الفحوص الهورمونية
مختبر تحليل الدم

اختبارات الإدمان

التصوير العصبي
التصويـر الشعاعي
الإختبارات الدوائية
إتصـــل بنـــا
 

     يرتبط العلاج الخاطئ غالباً بالتشخيص الخطأ أو غير الدقيق. فبمراجعة الحالات المقاومة للعلاج ومعها العلاجات الفاشلة لوجدنا أن أخطاء التشخيص هي عنصر أساسي من عناصر هذا الفشل العلاجي. من هنا واجب مراجعة التشخيص لدى ظهور العثرات العلاجية. وهذه المراجعة ضرورية بسبب الطبيعة التطورية للسيرورة المرضية. وبهذا نصل الى ما يسمى بالتشخيص المقارن بمعنى مقارنة معطيات الفحوصات الطبية لدى المريض بصورة دورية على ضوء تطور الحالة سلباً أم إيجاباً.
     بعض الحالات المرضية تحتمل هذا التردد أو المراوحة في تشخيصها. إلا أن الحالات الحرجة لاتحتمل مثل هذا التردد. بل هي لا تحتمل أي لبس أو عدم دقة في التشخيص. خاصة وأن هذا اللبس قد يؤدي لإجراء جراحات غير دقيقة أو حتى لا لزوم لها. ومن هنا فإن دعم التشخيص الطبي بالمعطيات الموضوعية المتوافرة هو خطوة أولية ضرورية على طريق العلاج المطابق وبالتالي الشفاء.
 لهذه الأسباب تتعاون ميديتور مع نخبة من الإستشاريين متعددي الإختصاصات التشخيصية في مركز تشخيص الأمراض.  وذلك ضمن الحدود التالية:
 
1. أنسنة الفحوصات الطبية: بحيث يتم تجنيب المريض معاناة الخوف من نتائج الفحوص وتفجير الوساوس المرضية لديه. مما يقتضي تهيئة المريض لتقبل الفحوص مع تقديم الشرح اللازم له والإجابة على أسئلته ومخاوفه. كما يستوجب ذلك إجراء الفحوصات وإعطاء نتائجها بالسرعة اللازمة.
 2 . تجنب المبالغة في الفحوصات.

                              3. عدم إهمال فحوصات قد تكون مفيدة لدواع مختلفة.
                              4. إعتماد مبدأ الفريق الطبي التشخيصي.
                              5. التنسيق مع المراكز المتخصصة في التخصصات الدقيقة عندما تدعو الحاجة.

إنطلاقاً من هذه المباديء يطرح مركز تشخيص ميديتور الصيغ التالية:

  1. إعطاء رأي ثاني بالنسبة لتحليل الأنسجة.
  2. إعطاء راي ثاني إجمالي لجملة الفحوصات المتعلقة بمريض ما.
  3. إستقبال المريض في المركز وإجراء مقابلة أولية معه تجري خلالها مراجعة جملة الفحوصات التي أجراها. وإعادة إخضاع المريض لما يجب إعادته وإجراء الفحوصات المكملة لها.

 

مختبر تحليل الأنسجة
 

 

مختبر تحليل الدم

       تستخدم فحوصات الدم بصورة تقليدية كأحد مؤشرات المرض العضوي وهي في هذه الحالة تساعد العيادي على تبين الآثار الثانوية لهذا المرض في حال وجودها. كما يمكن لهذه  الفحوصات أن تساعد الطبيب على تبين نسبة تركيز الدواء في الدم وهل هي بالمستوى العلاجي المطلوب. أيضا ما إذا كانت هذه الأدوية تتسبب بإحداث خلل عضوي ما أو هي تزيده تفاقماً. 
      بالإضافة الى تحري أمراض الدم المختلفة التي تظهرها هذه الفحوصات.
فإن الاستخدام الطبي لهذه  الفحوصات يكاد ينحصر حالياً بمراقبة التناذرات التالية:

1-  غيبة الكريات البيضاء.

2-    التناذر الخبيث للمعقلات.

3-    مستوى تركيز الليتيوم في الدم.

4-   مستوى تركيز المعقلات في الدم لدى ظهور تناذر باركنسون.

5-     مستوى تركيز الأدوية النفسية في الدم.

6-    مستويات المركبات الطبيعية في الدم.

 

 

الفحوص الوظيفية
تخطيط الدماغ تخطيط القلب تخطيط العضلات فحوصات التنفس بيوفيدباك الجهد تخطيط الجلد
تخطيط الدماغ
     
 تخطيط الدماغ أو رسم المخ، electoencephalogram هو الفحوصات المستخدمة بصورة اعتيادية في عيادة الطب النفسي وهو من الوسائل غير الدموية الشائعة لاستطلاع النشاط الفيزيولوجي للدماغ، ولتحيد مدى طبيعة أو اختلال هذا النشاط.حتى بات تخطيط الدماغ عنصرا من عناصر التشخيص للعديد من الحالات المعروضة في العيادة النفسية للعديد من الحالات المعروضة في العيادة النفسية. خصوصا وأن اضطرابات الدماغ تنعكس  في مظاهر نفسية مميزة انظر الأمراض العصبية النفسية. وعلى الرغم من ظهور التصوير بالرنين المغناطيسي المرنان والتصوير المقطعي المحوري سكانر فقد حافظ تخطيط الدماغ على شيوعه وعلى أهميته كموجة لتشخيص الاضطرابات الدماغية والمظاهر المصاحبة لها.والواقع أن هذا التخطيط يبدو لغير المتخصصين وكأنه رموز هيروغليفية لكن صعوبته تتدنى لدى تعرفهم إلى إيقاعاته الأساسية الأربعة، ألفا وبيتا وتيتا ودلتا.
علائم تخطيط الطبيعي:
يمكننا تلخيص هذه العلائم على النحو التالي:
-
 
في حالات التخطيط الطبيعي المثالي نلاحظ هيمنة موجات ألفا بحيث تؤلف لوحدها 85 إلى 90 % من مجمل موجات التخطيط.
-  نلاحظ أن موجات بيتا وتيتا مجتمعتين لا تؤلفان أكثر من 10 إلى 15 % من مجمل موجات التخطيط
-
  نلاحظ غيابا تاما لموجات دلتا في التخطيط الطبيعي.
-
  في التخطيط الطبيعي نلاحظ أن مواصفات الموجات تتطابق وبشكل تام مع الموصفات المعروضة في الجدول أعلاه.
-
 راجع الجدول، وذلك سواء من حيث الترداد، السعة، الشل، التناسق ، التزامن.
  
أما إذا أخذنا كل منطقة دماغية على حدة فإننا نلاحظ أنه، في الحالات الطبيعية، يوجد هنالك نوع من  الاختصاص، وذلك بحيث تصدر كل منطقة دماغية إيقاعا معينا من الإيقاعات الأساسية وعليه فإن:
-
 
 المنطقة القذالية Region Occipital  ويغلب عليها إصدار موجات ألفا ذات ترداد يساوي عشر موجات في الثانية وذات سعة اهتزازية تساوي 50 ميكروفولت.
-
  
Region Parietale  المنطقة الجدارية :وتصدر موجات ألفا منفردة ذات ترداد عال وسعة اهتزازية منخفضة ولكن هذه المنطقة تصدر أيضا موجات بيتا وتيتا منفردة.
-
 
  المنطقة الجبهوية Region Frontale: وهي فقيرة بإصدار موجات تيتا وألفا وهكذا فإن الهيمنة فيها لموجات بيتا، ونظرا لانحفاض السعة الاهتزازية للموجات التي تصدرها هذه المنطقة فإننا نلاحظ أن تخطيط هذه المنطقة إنما يشبه الخط الأفقي انظر صورة التخطيط الطبيعي.
-
  
 المنطقة الصدغية:Region Temporale: وهي فقيرة بإصدار موجات ألفا التي تكون متميزة بسعة اهتزازية منخفضة لدى صدورها عن هذه المنطقة. كما تصدر هذه المنطقة موجات تيتا منعزلة منفردة.
 

تخطيط القلب

  اختبار أضعاف الموجة- ت تسارع النبض المنتظم إتساع الموجة تT
تسارع النبض العشوائي عثرة القلب تسارع النبض فوق البطيني

     يرتبط نبض القلب ارتباطا مباشرا بالحالة النفسية للمريض.ولقد تكرس هذا الارتباط من خلال تجارب والتر كانون الذي برهن على وجود الرابطة العضوية بين الانفعالات النفسية وبين زيادة إفراز الأدرينالين الذي يهيج الجهاز العصبي الودي مما ينعكس على صعيد القلب والشرايين بمجموعة من التغيرات الفيزيولوجية التي يمكنها أن تتجسد للتحول إلى عضوية إذا ما هي وجدت الأرضيةالمرضية الملائمة.

من هذا المنطلق عمد البسيكوسوماتيون إلى تحري ودراسة اثر العوامل النفسية في اضطرابات القلب سواء الوظيفية منها أم العضوية. وتفرعت الأبحاث على فرضيات مختلفة باختلاف المدارس النفسية. باختصار شديد نعدد الفرضيات التالية:

أ‌-        النمط السلوكي S.C.T.A وهو كناية عن قالب سلوكي محدد يعتقد السلوكيون اتباعه جدير بتشجيع ظهور الإصابة بالأمراض الانسدادية ذبحة، جلطة، ألخ.

ب‌-      النظرية العضوية: وتقول بتسبب الشدة النفسية في إحداث تغيرات هرمونية معقدة من شأنها أن تؤدي إلى إصابة عضوية متجسدة على صعيد القلب. ولقد دعم Raab ومعاونوه هذه الفرضية بتجربة أجروها على فئران كانوا يعرضونها لسماع تسجيل معركة بين قطة وفأر مما يخلق دلى الفئران انفعالات مبالغة وتمخضت التجربة عن إصابة بعض الفئران باسنداد في شرايين القلب.

ت‌-               النظرية التحليلية: وهي مغرقة في نظرياتها بالنسبة إلى الطروحات السابقة ومن هذه المدارس نذكر مدرسة مارتي ومدرسة الكسندر.

        على أن ما يهمنا في هذا المجال هو القراءة النفسية لتخطيط القلب وبمعنى آخر فإن اهتمامنا يتركز حول مدى فعالية تسخير التغيرات الفيزيولوجية التي يظهرها التخطيط على صعيد القلب. ومدى إمكانية استخدام هذا التخطيط في دعم تشخيص الحالات النفسية. أي الانتقال من النفس جسدي، psychosomatique إلى الجسد نفسي (somato- psychique) ولقد تكرس هذا الانتقال أولا من خلال جهاز كشف الكذب حيث يمثل تسجيل التغيرات الفيزيولوجية على صعيد القلب جزءا هاما من هذا الجهاز. أما على الصعيد النفسي- العيادي فيمكننا تسجيل الأنماط التالية لتغيرات التخطيط النفسية- الفيزيولو
اختبار أضعاف الموجة- ت  ( T) :
ويقتضي هذا الاختبار إجراء تخطيط القلب في وضعي الاستلقاء والوقوف ومن ثم مقارنة الموجة ( ت) في التخطيطين .ويكون هذا الاختيار إيجابيا في حالة نقصان الموجة، ت بأكثر من 12 و ميلي فولت في التفرع II ( انظر الصورة). وفي حالة كون هذا الأضعاف إيحابيا فإن ذلك يكون دليلا على خلل وظيفية الجهاز النباتي الذي يمكنه أن يكون مستقرا لأسباب تكوينية أو عابرا بسبب الانفعالات النفسية.
تسارع النبض المنتظم:
ويمكنه أن يكون مستمرا حيث يرافق الحالات العصابية وحالات الاضطراب النفسي المرافقة لبعض الاضطرابات العضوية مثل زيادة إفراز الدرقية، ويمكنه أن يكون متقطعا بحيث يترافق التسارع مع الأوضاع الانفعالية. أو هو يكون طبيعيا لدى الرياضيين، ويمكنه لهذا التسارع أن يؤدي إلى الشعور بالخفقان
والشحوب والدوار الوهن والغثيان وعثرة التنفس وانزعاج في منطقة القلب ودرجات متفاوتة الحدة من القلق. وفي نهاية هذه النوبات يكثر التبول لدى المريض.
إتساع الموجة تT:
في حالات الانفعال النفسي وبخاصة انفعال الخوف فإن تخطيط المريض يظهر لنا موجات (T)  فائقة السعة وهذه الموجات تسمى بالنباتية ( Vegeratives).
تسارع النبض العشوائي:
     
ويذكر Harvey et levine  حالة امرأة عصابية أدى تعرضها للشدة النفسية الانفعالية إلى حدوث تسارع نبض عشوائي في بطينها الأيسر. كما يذكر Wellwns ومشاركوه حالة فتاة في الرابعة عشرة من عمرها كانت تصاب بالإغماء بشكل تجريبي إذا ما تم إيقاظها من النوم عن طريق الإثارة السمعية. وكان سبب هذا الإغماء حدوث الاختلاج البطيني العابر لديها. 
عثـرة القلـب ( Extrasystole )
-
في حال وجود أسباب عضوية لها:/ وفي هذه الحالة فإن التجارب تشير إلى أن الشدة والإرهاق النفسيين يؤديان إلى زيادة عثرات القلب انظر الصورة.
- في حال عدم وجود أسباب عضوية: وفي هذه الحالة يمكننا ملاحظة عثرات القلب النادرة في حالات الوساوس المرضية والتحسس المرضي والقلب العارم. وفي هذه الحالات تتبدى العثرة على شكل خفقان القلب
تسارع النبض العشوائي فوق البطيني:
    
ويسمى أيضا مرض بوفيريه Bouveret ويظهر عقب الإرهاق الجسدي أو الانفعال النفسي وأحيانا فهو يظهر دون سبب واضح أو نتيجة التغيير المفاجئ لوضع الرأس أو الجسد بسرعة ويبدأ هذا التسارع بشعور مضن فعال الصدر Declic ويعقبه مباشرة الشعور بالخفقان الشديد مع إحساس بالضغط على الصدر والدوار والغثيان وأحيانا القيء كما يترافق أحياناً مع الإغماء وفقدان الوعي. ويزداد نبض القلب في هذه الحالة ليتراوح بين 140 و 210 نبضات في الدقيقة نلاحظ هذه التغيرات واضحة على تخطيط القلب. وفي النهاية فإن هذه النوبات تختفي بشكل فجائي كما بدأت.
وفي الغالب فإن هذه النوبات لإرساء هيكلية  عصابية إذ يتحول المعرضون لها إلى عصاب الوساوس المرضية أو إلى رهاب الساح الخوف من السير وحيدا في الشارع أو غيره من أنواع الرهاب وهكذا فإن تخطيطالقلب يأتي في هذه الحالة ليدعم التشخيص التفريقي بين مرض بوفيريه وبين أصناف القلق والرهاب والوساوس المرضية والنوبات الصرعية من جهة أخرى ولها التفريق أهميته العظمى إذ يمكن أن يعالج مريض بوفيريه لسنوات طويلة من أجل مظاهره النفسية مع الإهمال التام لمعاناته هذا التسارع العشوائي.

  تخطــيط الجلد: Electrodermographie :
   
في العام 1949 لاحظ الباحث النمساوي روخراش أن الجلد يصدر ذبذبات مصغرة ( Microvibration وفي حينه طرحت فرضيتان حول منشأ هذه الذبذبات. الفرضية الأولى تقول بنشوئها عن العضلات المحظربة Muscles striees الموجودة تحت الجلد أما الفرضية الثانية فتربط بين هذه الذبذبات وبين الضخ القلبي. كما لوحظ أن الأدوية المؤثرة في الجهاز العصبي تؤثر في هذه الذبذبات بصورة متناسقة مع تأثيرها في الأعصاب المحيطية.
هذه الوقائع طرحت على الباحثين مجموعة من الأسئلة التي تستوجب الإجابة عليها. فتفرعت الأبحاث إلى إيجاد آل لتسجيل هذه الذبذبات ومحاولة تحديد متغيرات الذبذبات التي تسجلها مثل هذه الآلة. أما الأبحاث الأخرى فاتجهت لمعرفة أثر الناقلات العصبية على هذه الذبذبات. هذه الأبحاث أدت إلى ظهور آلة تخطيط الجلد. وآلة قياس توتر الجلد للتين دخلتا كجزء أساسي في جهاز كشف الكذب. حيث يؤدي الانفعال وما يصاحبه من هيمنة الجهاز الودي إلى زيادة سعة هذه الذبذبات زيادة مرتبطة بزيادة إفراز الأدرنالين كما دخلت هذه الآلات  إلى جهاز الأثر الرجعي Biogeed back  على أن الأبحاث لم تتوقف في هذا المجال حيث يسعى الباحثون إلى تمييز الموجات الخاصة بدرجات الشدة وبأنواع الاضطراب النفسي وخصوصا الهلع.
كما أنه بالإمكان الاستعاضة على مثل هذه الآلات من طريق استخدام جهاز تخطيط الدماغ استعمال قطبين فقط من أقطابه، مع وضعها على رأس الإبهام الأيسر ومن ثم إجراء التخطيط وهذه بعض نماذجه.

تخطيط العضلات:
    
تخطيط العضلات Electomyographie هو تقنية تساعد على تسجيل التيارات الكهربائية التي تجتاز العضلات أثناء انقباضها تيارات الفعل وذلك عن طريق توسيع هذه الموجات الصادرة عن تيارات الفعل، تسجيلها حيث يتم هذا التسجيل عن طريق غرس قطبين موصولين للكهرباء ومعزولين أبر برونك Bronck في العضلة المراد تخطيط نشاطها.
    هذه التقنية تشكل أداة تشخيص هامة في حالات الرضوض والشلل،لأنها تقرر وجود أو عدم وجود إصابة العصب انقطاعه فتعطي بذلك إمكانية التشخيص التفريقي بين الحالات الوظيفية لإعاقة حركة العضلة وبين  الحالات العضوية انقطاع التعصب كما تتيح هذه التقنية إمكانية مراقبة تطور الحالة. 
   في ميدان الطب النفسي يندر استعمال هذه التقنية حيث يقتصر هذا لاستعمال على التقاطع بين هذا الاختصاص وبين اختصاص الغدد الصماء إذ يقدم تخطيط العضلات عناصر تشخيصية هامة وخاصة في حالات التكزز حيث يمكن لهذه الحالات أن تتبدى بتغيرات فيزيولوجية مؤثرة على السلوك. بحيث يمكنها أن تخلق ارباكات عديدة تفتح الأبواب أمام التشخيصات الطبية والنفسية غير الملائمة.

 

 

التصويـر الشعاعي
التصوير العصبي تصوير الغدد لتصوير الدماغي بالحقن الهوائي الأشعة السينية x  

 

 

 

 

لفحوص الهورمونية

      في ما يلي نقدم عرضاً للاضطرابات الجسدية والنفسية المصاحبة للاضطرابات الغددية التي تتبدى نتيجة لاضطراب الإفرازات الهورمونية، ثم نعرض جدولا يبين المظاهر الجسدية والنفسية والعلائم المخبرية لهذه الاضطرابات. مؤجلينعرض الجدول الذي يبين النسب الطبيعية لهذه الهورمونات إلى نهاية الملف.

الاضطرابات الجسدية والنفسية المصاحبة للأمراض الغددية:
     إن الاضطرابات الجسدية والنفسية، المصاحبة للاضطرابات الغددية، هي اضطرابات تمتاز  بتنوعها من حيث الحدة ومن حيث مظاهرتها. وتعود هذه الاضطرابات إلى العلاقات المتشابكة بين الغدد والجهاز العصبي والتوازن النفسي - الجسدي العام للشخص.
ويمكننا تحري وجود هذه الاضطرابات انطلاقا من المعطيات التالية:

1-   وجود الاضطراب النفسي - الجسدي.

2-  وجود العلائم العيادية الميزة لاضطراب الغدد الصماء.

3-    وجود الاضطرابات الهورمونية.

الإشكال العيادية:
    تختلف الاضطرابات النفسية - الجسدية باختلاف الاضطراب الغددي المسبب لها. وفيما يلي نعرض لاضطرابات إفراز الغدد الصماء انظر الجدول.

التطورات المرضية:
   
 يرتبط تطور الاضطراب الجسدي والنفسي في هذه الحالات بتطور الاضطراب الغددي فإذا ما استعاد الجسم توازنه العصبي الهورموني عن طريق إصلاح الخلل الغددي فإن الحالة النفسية تعود بدورها إلى الاستقرار.
 

الفحوصات المخبرية:

     يقتضي الاضطراب الغددي إجراء الفحوصات الهورمونية الخاصة بالغدة الصماء موضوع الاضطراب كما أن التداخل بين وظيفة الغدد الصماء وارتباطها فيما بينها من خلال آلية الأثر الرجعي Bio feed Back يقتضي إجراء الفحوصات التالية:

-          الفحوصات العادية.

-          تخطيط الدماغ.

-          أشعة لمنطقة السرج التركي.

-          فحص قعر العين.

-          فحوصات تهييج وقمع الهورمونات المعنية.

-          فحوصات السائل الشوكي (  rachidien liquide cephalo ):

      وهو سائل يجري بين تجويفات الدماغ ما بين اليطانات الدماغية والمساحات السحائية وفيه يسبح الجهاز العصبي المركزي، في الحالات الطبيعية يتراوح حجم هذا السائل ما بين 120 و 150 مليليتر وهو يتجدد باستمرار حيث يتم إفرازه على صعيد الضفيرة المشيمة plexus choroides وهي تكوين شريان موجود في تجويفات البطينات الدماغية، ويتم امتصاص هذا السائل على صعيد السحاء في تكوين خاص يدعي حبيبات باتشيوني Granulatin de pacchioni .

أما عن خصائص هذا السائل الطبيعية فهو يمتاز بصفائه مثل المياه العذبة، من حيث اللون لأنه لا يحتوي على الخلايا وإنما يحتوي على كميات قليلة جدا من البروتينات ( 0.3 غ بالألف) كما يحتوي على السكر 0.5 غ بالألف) وبذلك فإنه يختلف تماما عن  المصل الدموي. إنه مختلف عن السائل الموجود داخل الخلية العصبية.

هذا ويعتبر فحص السائل الشوكي من الفحوصات الضرورية لتشخيص العديد من الأمراض العصبية ويجري استخلاصه عن طريق سحبه من العمود الفقري ponction lombaire أو عن طريق البطينات الدماغية فقط لدى حديثي الولادة ويجري فحص هذا السائل باستخدام وسائل فحص الخلايا والبكتيريا والفحص البيوكيميائي حيث يهدف هذا الأخير لتحري وجود وتجديد نسب كل من السكر والألبومين وأملاح الكلور في هذا السائل.

أما عن التغيرات التي يمكن لهذه الفحوصات المخبرية تحديدها فهي التالية:

1-      زيادة عدد الخلايا المتسربة إلى السائل pleiocytose.

2-    وجود الدم في هذا السائل من خلال ملاحظة وجود خلايا حمراء فيه.

3-     ارتفاع نسبة الألبومين في هذا السائل hyper Albuminoarchie.

4-     زيادة أو انخفاض نسبة الغليكوز فيه clycoarchie .

5-     التفكك الخلوي الألبومين زيادة الألبومين عدم تفاعل خلوي.

 

اختبارات الإدمان
وهي اختبارات تجري لتحديد وجود مادة من مواد الإدمان في الجسم. وتختلف هذه الاختبارات المخبرية باختلاف مادة الإدمان وباختلاف التقنية المتبعة.

 

التصوير العصبي

        عديدة هي الحالات التي يتداخل فيها الاضطراب الدماغي مع المظاهر العقلية بما يعقد عملية التشخيص ويطرح ضرورة التشخيص الفريقي بين عدة تشخيصات محتملة. وفي هذه الحالات يأتي التصوير العصبي كعنصر تشخيصي من الدرجة الأولى. وهو يطرح نفسه بإلحاح في حال ملاحظة علائم عصبية لدى مريض يشكو من اضطرابات عقلية وسلوكية خصوصا بعد التطورات الكبيرة التي حققها التصوير عن طريق تسخيره للتقنيات الحديثة.

وباختصار شديد فإن وسائل التصوير العصبي المتاحة ممكنة التلخيص على النحو التالي:

1-               التصوير الشعاعي للجمجمة:

     ويجري في الاتجاهات الثلاث ( أمامي- خلفي- وخلفي أمامي وجانبي) ويإمكان هذه الصور أن تظهر لنا تشوهات عظام الجمجمة خلقية كانت أم نتيجة رضة.

وفي حالات تشوه عظام الجمجمة الرضية فإن الأمر يستدعي إكمال التصوير بصور السكانير تصوير مقطعي محوري أو بصور الرنين المغناطيسي.

2-                  تصوير الأورام الدماغية المحوري SCANER.

          وترتكز هذه التقنية إلى جهاز كاشف يمكنه ملاحظة أدق التغيرات المتعلقة بعتبة امتصاص أشعة أكس التي تخترق الجمجمة وصولا إلى الدماغ. بحيث تظهر هذه التغيرات على شاشة تلفزيون موصولة بالجهاز عن طريق حاسوب الكتروني  بهذا فإن هذه التقنية تتيح لنا  ملاحظة البطينات الدماغية المملوءة بالسائل الشوكي والتكوينات الرمادية والأورام الدماغية في حال وجودها والخراجات الدماغية في حال وجودها والكيسية Kyste والورم Meningiome والورام الدموي Hematona  في حال وجودها أيضا.

وفي ما يلي صور توضح أماكن الورم الرضي داخل الجمجمة مع إزاحات بحسب مكان الورام للتجويفات البطينية للدماغ.

3-                  التصوير الدماغي بالحقن الهوائي: pneumo Encephalography P. E. G

         وتتم هذه التقنية عن طريق سحب كمية من السائل الشوكي وحقنهواء مكانه. على أن يتم هذا الحقن ببطء وأن يتراوح بين 60 و 70 مليليتر. وذلك عن طريق  العمود الفقري أو عن طريق المنطقة ما تحت القحفية( Sub- Occipital  وذلك بهدف تحقيق تصوير شعاعي متناقض contrast للمناطق الدماغية التي يمر بها السائل الشوكي.

هذا التصوير يتيح لنا ملاحظة حالات الذبول الدماغي Atrophie التي قد تنتج عن أسباب التهابية أو رضية أو تسممية. كما يتيح لنا هذا التصوير ملاحة التشوهات الدماغية للحائية مما من شأنه أن يوضح عملية التشخيص عندما يستدعي الوضع ذلك. وهذه التقنية تتيح لنا ملاحظة حالات الذبول الدماغي المرافقة لحالات التسمم المزمنة وعقابيل الرضوض الدماغية وعقابيل الالتهابت أو حالات التسمم الدماغية وفي  حالات الذهانات المتأتية من الداخل psychoses  Endogenes وحالات العتة المبكر الزهايمر ومرض بيك pick وتصلب الشرايين والشيخوخة. في ما يلي بعض نماذج هذه التقنية:

4-                   التصوير الوعائي: للجهاز السباتي system Carotidien:

تدوم دورة جريان الدم في الدائرة السباتية الودجية Carotido – Jugulaire ما بين 6 و 8 ثواني ويمكن للجهاز المستخدم في هذه التقنية أن يأخذ خلال هذه الفترة عددا كافيا من الصور الشعاعية لتسجيل أوقات الجريات في هذه الدائرة.

وهذه التقنية تستخدم في تشخيص اضطرابات شبكة  التغذية الشريانية كما تستخدم في تحري وجود الأورام وكافة التكوينات الدخيلة.

5-                  التفريسة الومضائية الدماغية Scintigraphie :

    وتتلخص هذه التقنية باستكشاف وتسجيل على الورق الإشعاعات الناجمة عن الأيونات المشعة. وفي العادة فإن الأورام تظهر أكثر إشعاعا كلما كانت أغنى تغذية بالدم.

6-                  تخطيط دورة الدماغ الدموية Encephlocirculograme:

     وتعتمد هذه التقنية كمؤشر Indicateur الغازات الخاملة المشعة التي يتم إدخالها عبر الشريان السباتي. وهي تتيح قيام جريان الدم في مختلف المناطق الدماغية.

7-                 الرنين المغناطيسي M.R.I:

       وهو من أحدث تقنيات التصوير العصبي وأكثرها دقة بسبب قدرته على إعطاء صور تشريحية للمناطق الدماغية. وتمتاز هذه الصور بدقتها البالغة. وبذلك فإن الرنين المغناطيسي يقدم إمكانية مراقبة الفوارق بين أدمغة الأصحاء وأدمغة المرضى. بما يساعد على تحديد التغيرات الدماغية المرضية سواء كان محدثة للمرض أو نتيجة له. مما ينتج أفاق جديدة في حقل الطب النفسي. إذ لم يعد من الضروري اللجوء إلى تشريح أدمغة المرضى بعد وفاتهم لاستطلاع التغيرات الدماغية فيها. إذ بات هذا  الاستطلاع ممكنا عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسي انظر الثقافة النفسية العدد 21- ص: 79-88) وتتسع هذه الآفاق إذا ماجري استعمال هذه التقنية إلى جانب تقنية تصوير عصبي حديثة أخرى هي تقنية بث البوزيترونات.

- 8 بث البوزيترونات الالكترونات الموجبة P.T.E:

      تقنية بث الالكترونات الموجبة Tomographie parT.E.p Emission des positrons هي من أحدث تقنيات التصوير العصبي وأكثرها وعودا فهي تتيح لنا بطريقة بسيطة وسريعة غير مؤلمة قياس النشاط الدماغي للإنسان وهي مقدمة بهذا القياس معلومات ثمينة عن السيرورة الدماغية للعمليات العقلية. فهي لا تقيس نشاط الدماغ أثناء الراحة فقط بل هي قادرة على قياس أثناء عمليات عقلية مثل التفكير والتذكر بمختلف أصعدتها واتجاهاتهما:

وفي النهاية نعرض مجموعة من الصور تختصر طوبوغرافية المناطق الدماغية وتأثيراتها العقلية مع الإشارة إلى أن تقنية بث البوزيترونات قد أتاحت تحديدات طوبوغرافية بالغة الدقة بالمقارنة مع هذه الصور.