Meditour
 
ميـــديتــــور

عــــلاجـات الألــم

عودة للرئيسية العلاج في الأردن العلاج في سوريا العلاج في هنغاريا العلاج بلدان أخرى عروض علاجية خاصة

 

العـلاج الظـواهري
مضادات الألم
 
 
 
 
 
 
التنويـم المغناطيسي
الوخـز بالإبـر
الضغـط بالإصـابع
الســوفرولوجيـا
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أعرض حالتك
الإستشـارة عن بعـد
إتصـــل بنـــا
 

       لابد لكل محاولة لوصف الألم بصورة شاملة و موضوعية من أن تواجه صعوبات من خلال العلاقة المتبادلة بين الشعور الحسي و التفسير و التقييم المعرفيين والمعاني المختلفة لمشاعر الألم. و تتأثر هذه التأثيرات المتبادلة ضمن أشياء أخرى بسيرورات التعلم  و الخبرات السابقة و مستوى النمو المعرفي.
وتتعلق أهمية الألم المحسوس بالسياق و الزمن. فالألم الحاد يمتلك وظيفة إنذار و حماية بيولوجية: إذ يتم تبليغ الجسد بالإحساس بمثير ضار، و كارتكاس حماية لابد من التغلب على مصدر الألم أو العناية بالأجزاء المصابة من الجسد. و يمكن إيضاح وظيفة الحماية هذه من خلال مثال بسيط
: فعندما يلمس الطفل المدفأة المشتعلة يشعر بالألم فيسحب يده بطريقة انعكاسية.
غير أن هذه الوظيفة غير موجودة في الألم المزمن أو المتكرر الظهور ذلك أن أسباب الألم، كالمرض المزمن مثلا غير قابلة للإزالة و يتحول الألم المزمن إلى معاناة تمتلك قيمة مرضية، و حينئذ نتحدث عن مرض الألم، و على الرغم من تعقد الموضوع فقد أمكن حتى اليوم وضع تعريف مستخدم حتى الآن و مقبول عموما: (الألم عبارة عن خبرة غير مقبولة من المشاعر
و الأحاسيس، مرتبطة بتضرر حاد أو كامن في النسيج الحي أو يمكن وصفه من خلال مفاهيم مثل هذا التضرر) (1979 ISAP,). ويشير هذا التعريف من جهة إلى أن الألم عبارة عن خبرة إحساس جسدية بدون وجود تضررات قابلة للبرهان في النسيج الحي أيضا، ويستند هذا إلى متلازمات الألم التي يعانى منها الأطفال واقي لا يمكن إيجاد أسباب جسدية لها، ويتضمن هذا التعريف من جهة أخرى ارتباط الألم بصورة وثيقة مع الانفعالات. فالألم لا يدرك كمثير ضار فحسب و إنما غالبا ما يعاش مع انفعالات سلبية.
ويحمل التعريف مظهرين مهمين بالنسبة لدراسة الألم: فهو لا يفرق لن الألم الحاد و المزمن ويشير إلى خبرة الألم الانفعالية فقط. و لا تؤخذ التأثيرات على السلوك بعين الاعتبار. و يوضح الشرح حتى الآن أنه من المهم من أجل الفهم الشامل للظاهرة ينبغي الأخذ بعين الاعتبار المجموعة التالية من المظاهر و أن ينظر إليها ككل متكامل:

-          الإدراك الجسدي الحسي

-          التفسير المعرفي و التقييم

-          الخبرة الانفعالية

-          السلوك الناجم عن ذلك

وقد عولج الألم لفترة طويلة من وجهات النظر الطبية فقط، حيث ساد الاهتمام بتحليل تضررات النسج الحية و معالجتها. غير أن هذا العلاج السببي غير فعال إلا بالنسبة للآلام الحادة و المرتبطة بالإصابات فقط، أما بالنسبة للآلام المزمنة و التي لا يمكن إثبات وجود تضررات عضوية مسببة لها إلى حد ما فإن المعالجات الطبية الخالصة لا تلقى إلا القليل من النجاح  (Flor, 1991 (
وتحظى نماذج التفسير والمعالجة التي تراعي عوامل مختلفة بالاهتمام المتزايد. و تذهب النماذج الاجتماعية- البيولوجية إلى أن الألم عبارة عن ارتكاس على مستويات عدة تلعب فيها العوامل النفسية و الجسدية التالية دورا:

- الارتكاس الذاتي- اللفظي للألم: ما يميز هذا المستوى هو خبرة الألم، إذ يتم إدراك مشاعر الألم و تقييمها و تفسيرها و التعبير عنها على سبيل المثال من خلال مقولات حول الشدة و الآلام و الأوجاع و البكاء.

- الارتكاس السلوكي الحركي للألم: و يتم هنا تقييم الارتكاسات مثل الحركات الإنعكاسية و العضلية و التوتر و التشنج و الإيماءات و العرج  و رعاية الجسد كتعبير حركي سلوكي عن الألم.

-              - الارتكاسات العضوية الفيزيولوجية للألم: و لا تكون الارتكاسات على هذا المستوى قابلة للملاحظة، غير أنه يمكن قياسها بوساطة الأدوات. و يدخل في عداد ذلك الإثارات المؤلمة لمسارات الأعصاب و المستقبلات و تحرس مواد مسكنة و مثيرة للألم من قبل الجسد.

 

 

 

 

 

 

 

العـلاج الظـواهري
    وهـو أساس العلاج الطبي التقبيدي للآلام. وهو يعتمد على مبدأ علاج الألم عن طريق علاج مسبباته. إلا أن القصور الطبي عن تحديد المسببات وعن العلاج في حالات مرضية عديدة يحول العلاج الظواهري الى علاج بالمسكنات ( أنظر مضادات الألم).
للمزيــد أنظر
قائمة بمضادات الألم المستخدمة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مضادات الألم
 تصنف منظمة الصحة العالمية الأدوية مضادة الألم في ثلاث خانات هي:
1. مضادات ألم بدون مورفين (
Analgésiques non morphiniques ) وهي تضم ادوية مثل:

le paracétamol, l’aspirine et les anti inflammatoires non stéroïdiens (A.I.N.S.).

2. مضادات ألم مورفونية خفيفة ( Agonistes morphiniques faibles ) وهي تجمع بين مضادات غير مورفينية وأخرى مورفونية بجرع بسيطة. ومنها أدوية: dextropropoxyphéne et codéine

3. الأدوية المورفينية القوية ( Regroupement des agonistes morphiniques forts ). مثل أدوية:
 
(morphine, péthidine, dextromoramide) و أدوية:  (pentazocine et nalbuphine).

للمزيــد أنظر قائمة بمضادات الألم المستخدمة

 

 

 

 

 

 

 

التنويـم المغناطيسي
    
على الصعيد الطبي فإن التنويم مستخدم في علاج الآلام كما أنه يستخدم حديثاً للتخدير الجراحي الأمـر الذي يؤكد على دور حالة التنويم في الحفاظ على حالة وسطية ما بين الوعي واليقظة. وهي حالة يستطيع المريض فيها الحفاظ على نشاطاته الواعية وتجاهل آلامه لدرجة عدم الإحساس بها. ومع عدم إنكارنا لوجوه إساءة إستحدام التنويم ولإعطائه طابع السيرك إلا أنه يثبت نجاحات متوالية في الميدان الطبي وخاصة لجهة علاجه للآلام المقاومة للعلاجات الطبية المتوافرة لغاية الآن.
وهو يستخدم أبضاً في علاج الاضطرابات البسيكوسوماتية التالية: اضطراب نبض القلب، عصاب القلب، الربو القرحة المعدية الأثنى عشرية اضطرابات  التبول، الضعف الجنسي البرودية الجنسية التاليل تظهر على الجلد ... الخ. للمزيــد حول التنويم المغناطيسي إضغط هنا

 

 

 

 

 

 

 

 

   لمحـــة عــامة حول التنويم المغناطيسي

      يعود استخدام التنويم المغناطيسي في ميدان العلاج النفسي إلى الألماني fanz mesmer 1734-1815 الذي رسخ نظرية التنويم المغناطيسي العلاجي وأسماه ب Tisme animal magne وعلى الرغم من شيوع وصف ميسمير بالشعوذة فإن مراجعتنا لكتاباته تؤكد أنه كان ذو تفكير عقلاني وأنه أعطى نتائج علاجية جيدة. ويخيل لنا أن أزمته نشأت من كونه قد نادى بنظرية تسبق عصره قليلا نذكر بهيمنة الفكر الديكارتي في تلك الفترة وأيضا من كونه قد مارس طريقته العلاجية بطريقة وفي إطار يسهل اتهامه بالشعوذة وعلى أية حال فإن المراكز الأكاديمية والنفسية في حينه كانت معارضة لميسيمر ولطريقته العلاجية وكانت هذه المراكز تعتبر أن الشفاء بالتنويم هو ضرب من ضروب الأوهام.

وفي العام 1843 عاد جايمس بريد j Braid للكلام التنويم وعن الحالة التنويمية التي درسها من منطق كونها حالة عصبية وظيفية قريبة من النوم ولكنا مميزة بكونها تضع الشخص في حالة تزداد معها قابليته للإيحاءات.

ومع نهاية القرن الماشي شهد التنويم المغناطيسي فترته الذهبية. إذ دخل المستشفيات وبات مستخدما من قبل مشاهير الأطباء والمعالجين النفسيين في تلك الفترة. والواقع أن عوامل عديدة قد ساهمت في شيوع استخدام التنويم. ومن أهم هذه العوامل نذكر:

-          النتائج العلاجية الجيدة التي تعطيها هذا العلاج في عدد من الحالات المرضية غير المفهومة علميا بصورة جيدة.

-          انعدام العقاقير النفسية الفاعلة فهذه العقاقير لم تظهر إلا مع نهاية الأربعينات من القرن الحالي.

-          الشهرة الواسعة للأطباء من مستخدمي العلاج التنويمي وفي طليعتهم شاركوا أستاذ فرويد.

-          زيادة الاستعداد لقبول العلاجات الإيحائية من قبل الجمهور ومن قبل العاملين في المجال النفسي.

-    هذا وقد عم استخدام التنويم في تلك الفترة لدرجة نشوء مدارس خاصة تعتمده وتتنازع فيما بينها حول مبادئه  ووسائل استخدامه ونذكر في هذا المجال مدرستان رئيسيتان هما:

-          أ- مدرسة شاركو charcot 

كانت دروس الثلاثاء في مستشفى سالبيترييار الباريسي موضع إعجاب وجذب الأطباء من مختلف أنحاء أوروبا. ومن بين هؤلاء كان فرويد الذي جاء من فيينا خصيصا لحضور هذه المحاضرات التي يلقيها الدكتور j M charcot  وكانت هذه المحاضرات التدريسية تتناول الطب العصبي النفسي واستخدام التنويم في علاج حالات الشلل الهستيري وغيرها.

ومن هذه الحالات حالة سيدة مصابة بالشلل استطاعت بعد تنويمها مغناطيسيا على يد شاركو وأمام تلامذته، أن تسير بشكل طبيعي وهي تحت تأثير التنويم.

وهذه الحالة تعكس المنطلق النظري لشاركو الذي كان يعتبر التنويم المغناطيسي بمثابة عصاب هيستيري اصطناعي.

مدرسة نانسي Nancy

ومن أشهر أعضائها liebault Berhnein وكانت هذه المدرسة تعتبر أن الحالة  التنويمية هي ظاهرة نفسية طبيعية.

ولا يفوتنا في هذا المجال أن نشير إلى استخدام فرويد للتنويم في علاج الحالات الهستيرية وإلى الحماسة لنظريات شاركو الفرنسي التي قولبت بالصد والرفض من قبل أطباء المدرسة النمساوية. وأيضا نشير إلى دور التنويم وشاركو في مساعدة فرويد والتأثير عليه في إرسائه لمبادئ التحليل النفسي.

ولكن ومع بداية هذا القرن عرف العلاج التنويمي تراجعا كبيرا كما عرف عزوف الجمهور عن تقلبه والأطباء عن استخدامه ويعود هذا التراجع في رأينا إلى :

1-      ظهور التحليل النفسي واتساع شهرته كوسيلة علاجية هامة وحديثة. ومما دفع بغالبية المعاجين بالتنويم نحو التحليل النفسي.وخاصة بعد تقبل الجماهير لهذا العلاج الجديد.

2-      استخدام التنويم في العروض الاستعراضية مما غذى ورسخ فكرة تلازمه بالشعوذة.مما زاد هذا الرسوخ استخدام التنويم بشكل منفر وعرضه على الجمهور بصورة مبالغة وغير واقعية.

3-      ظهور الأبحاث والمدارس الطبية التي وردت المريض النفسي إلى الميدان الطبي وإلى العلاج الدوائي وإلى المستشفى  وبذلك بعد المرض النفسي عن المفاهيم الغامضة والماورائية.

4-               بعض الممارسات الشاذة لعدد محدود من المعالجين ضخمت هذه الممارسات كثيرا وبولغ فيها.

5-      وفي عودة إلى وقتنا الحالي تساؤل عن المكان الذي يحتله التنويم في العيادة النفسية المعاصرة فعلى الرغم من كافة الملابسات المذكورة أعلاه فإن التنويم لا يزال مستخدما على نطاق واسع في العيادة النفسية. وسنشرح ميادين ممارسته في الفقرة التالية.

ميادين ممارسة التنويم المغناطيسي 
    
على الصعيد الطبي فإن التنويم مستخدم في علاج الآلام وفي بعض الحالات يستخدم للتخدير الجراحي وفي علاج الاضطرابات البسيكوسوماتية التالية: اضطراب نبض القلب، عصاب القلب، الربو القرحة المعدية الأثنى عشرية اضطرابات  التبول، الضعف الجنسي البرودية الجنسية التاليل تظهر على الجلد ... الخ.

وفي العادة يستبعد العلاج التنويمي في الحالات الذهانية ولكنه يستخدم في العديد من الحالات النفسية والجسدية الأخرى. إذ يستخدم التنويم في العلاج الأعصبة وبخاصة منها تلك المقاومة للعلاج الدوائي طويل المدى. ومن أهم استخدامات التنويم في هذا المجال استخدامه في علاج أعصبة القلق والفوبيا والعصاب القهري والوسواسي ألخ

كما يستخدم العلاج التنويمي خاصة التنويم الذاتي في علاج الاضطرابات الغريزية السمنة الشره والهزال والشذوذ ألخ كما يستخدم في علاج حالات الإدمان مخدرات كحول سجائر. وسائر الاضطرابات السلوكية.