![]() |
![]() |
| عودة للرئيسية | العلاج في الأردن | العلاج في سوريا | العلاج في هنغاريا | العلاج بلدان أخرى | عروض علاجية خاصة |
|
|
|
العـلاج
الظـواهري وهـو أساس العلاج الطبي التقبيدي للآلام. وهو يعتمد على مبدأ علاج الألم عن طريق علاج مسبباته. إلا أن القصور الطبي عن تحديد المسببات وعن العلاج في حالات مرضية عديدة يحول العلاج الظواهري الى علاج بالمسكنات ( أنظر مضادات الألم). للمزيــد أنظر قائمة بمضادات الألم المستخدمة |
|
مضادات الألم
|
|
التنويـم
المغناطيسي |
|
لمحـــة عــامة حول التنويم المغناطيسي يعود استخدام التنويم المغناطيسي في ميدان العلاج النفسي إلى الألماني fanz mesmer 1734-1815 الذي رسخ نظرية التنويم المغناطيسي العلاجي وأسماه ب Tisme animal magne وعلى الرغم من شيوع وصف ميسمير بالشعوذة فإن مراجعتنا لكتاباته تؤكد أنه كان ذو تفكير عقلاني وأنه أعطى نتائج علاجية جيدة. ويخيل لنا أن أزمته نشأت من كونه قد نادى بنظرية تسبق عصره قليلا نذكر بهيمنة الفكر الديكارتي في تلك الفترة وأيضا من كونه قد مارس طريقته العلاجية بطريقة وفي إطار يسهل اتهامه بالشعوذة وعلى أية حال فإن المراكز الأكاديمية والنفسية في حينه كانت معارضة لميسيمر ولطريقته العلاجية وكانت هذه المراكز تعتبر أن الشفاء بالتنويم هو ضرب من ضروب الأوهام. وفي العام 1843 عاد جايمس بريد j Braid للكلام التنويم وعن الحالة التنويمية التي درسها من منطق كونها حالة عصبية وظيفية قريبة من النوم ولكنا مميزة بكونها تضع الشخص في حالة تزداد معها قابليته للإيحاءات. ومع نهاية القرن الماشي شهد التنويم المغناطيسي فترته الذهبية. إذ دخل المستشفيات وبات مستخدما من قبل مشاهير الأطباء والمعالجين النفسيين في تلك الفترة. والواقع أن عوامل عديدة قد ساهمت في شيوع استخدام التنويم. ومن أهم هذه العوامل نذكر: - النتائج العلاجية الجيدة التي تعطيها هذا العلاج في عدد من الحالات المرضية غير المفهومة علميا بصورة جيدة. - انعدام العقاقير النفسية الفاعلة فهذه العقاقير لم تظهر إلا مع نهاية الأربعينات من القرن الحالي. - الشهرة الواسعة للأطباء من مستخدمي العلاج التنويمي وفي طليعتهم شاركوا أستاذ فرويد. - زيادة الاستعداد لقبول العلاجات الإيحائية من قبل الجمهور ومن قبل العاملين في المجال النفسي. - هذا وقد عم استخدام التنويم في تلك الفترة لدرجة نشوء مدارس خاصة تعتمده وتتنازع فيما بينها حول مبادئه ووسائل استخدامه ونذكر في هذا المجال مدرستان رئيسيتان هما: - أ- مدرسة شاركو charcot كانت دروس الثلاثاء في مستشفى سالبيترييار الباريسي موضع إعجاب وجذب الأطباء من مختلف أنحاء أوروبا. ومن بين هؤلاء كان فرويد الذي جاء من فيينا خصيصا لحضور هذه المحاضرات التي يلقيها الدكتور j M charcot وكانت هذه المحاضرات التدريسية تتناول الطب العصبي النفسي واستخدام التنويم في علاج حالات الشلل الهستيري وغيرها. ومن هذه الحالات حالة سيدة مصابة بالشلل استطاعت بعد تنويمها مغناطيسيا على يد شاركو وأمام تلامذته، أن تسير بشكل طبيعي وهي تحت تأثير التنويم. وهذه الحالة تعكس المنطلق النظري لشاركو الذي كان يعتبر التنويم المغناطيسي بمثابة عصاب هيستيري اصطناعي. -ب – مدرسة نانسي Nancy ومن أشهر أعضائها liebault Berhnein وكانت هذه المدرسة تعتبر أن الحالة التنويمية هي ظاهرة نفسية طبيعية. ولا يفوتنا في هذا المجال أن نشير إلى استخدام فرويد للتنويم في علاج الحالات الهستيرية وإلى الحماسة لنظريات شاركو الفرنسي التي قولبت بالصد والرفض من قبل أطباء المدرسة النمساوية. وأيضا نشير إلى دور التنويم وشاركو في مساعدة فرويد والتأثير عليه في إرسائه لمبادئ التحليل النفسي. ولكن ومع بداية هذا القرن عرف العلاج التنويمي تراجعا كبيرا كما عرف عزوف الجمهور عن تقلبه والأطباء عن استخدامه ويعود هذا التراجع في رأينا إلى : 1- ظهور التحليل النفسي واتساع شهرته كوسيلة علاجية هامة وحديثة. ومما دفع بغالبية المعاجين بالتنويم نحو التحليل النفسي.وخاصة بعد تقبل الجماهير لهذا العلاج الجديد. 2- استخدام التنويم في العروض الاستعراضية مما غذى ورسخ فكرة تلازمه بالشعوذة.مما زاد هذا الرسوخ استخدام التنويم بشكل منفر وعرضه على الجمهور بصورة مبالغة وغير واقعية. 3- ظهور الأبحاث والمدارس الطبية التي وردت المريض النفسي إلى الميدان الطبي وإلى العلاج الدوائي وإلى المستشفى وبذلك بعد المرض النفسي عن المفاهيم الغامضة والماورائية. 4- بعض الممارسات الشاذة لعدد محدود من المعالجين ضخمت هذه الممارسات كثيرا وبولغ فيها. 5- وفي عودة إلى وقتنا الحالي تساؤل عن المكان الذي يحتله التنويم في العيادة النفسية المعاصرة فعلى الرغم من كافة الملابسات المذكورة أعلاه فإن التنويم لا يزال مستخدما على نطاق واسع في العيادة النفسية. وسنشرح ميادين ممارسته في الفقرة التالية.
ميادين ممارسة التنويم المغناطيسي
|