Meditour
 
ميـــديتــــور

 الطب النفســي  

عودة للرئيسية العلاج في الأردن العلاج في سوريا العلاج في هنغاريا العلاج بلدان أخرى عروض علاجية خاصة

 

تصنيف الأمراض النفسية
الذهــانات التقليدية
 فصام الشخصية
 الذهانات نظير المنطقية
إضطرابات المزاج
الإكتئــــاب
ذهـــان الهــوس
أمراض الشيخوخة النفسية
أمراض المرأة لنفسية
أزمــات المراهقة
أمراض الطفل النفسية
الإضطرابات النفس جنسية
الإضطرابات النفس جسدية
الإدمــــان
أعرض حالتك
الإستشارة عن بعد
إتصـــل بنـــا
        مــا هو الإضطراب النفسي؟ ومتى نلجأ للطبيب النفسي؟ وما هو المرض النفسي؟ ... الخ من الأسئلة المطروحة حول الإختصاص. ونجيب عليها إختصاراً بأن الإضطراب النفسي على انواعه هو إضطراب للقوى الإدراكية  (للمزيد أنظر: تصنيف الأمراض النفسية ) لدى الفرد وهي التالية:
- الوعي
 أ-
اضطرابات النوم
 ب – اضطرابات اليقظة
 ج – تناذرات خاصة لاضطرابات الوعي
- المزاج التفاعلي
- المعرفة
- التصور
- وظائف توجيه و تكامل السلوك
- العمليات المؤدية إلى ترابط السلوك :  أ- التفكير ، ب – اللغة ، ج – الذكاء ، د – الإرادة
  ويمكن لميديتور أن توجه المريض الى أطباء نفسيين في بلده. وهي تستقبل في لبنان الحالات المقاومة للعلاج. وعـادة ما تعود هذه المقاومة الى أخطاء التشخيص:
 

الأخطاء التشخيصية
   
كثيرا ما يكون خطأ التشخيص سببا أساسيا لفشل العلاج النفسي وتلافيا لتكرار مثل هذه الأخطاء المؤدية إلى فشل تطبيق النظرية العلاجية فإن العيادة الحديثة تعتمد خطوات حاسمة للتوصل إلى أدق تشخيص ممكن للحالة . وأهم هذه الخطوات ما يلي:

أ‌-        تحديد جداول عيادية دقيقة لكافة الاضطرابات العقلية والنفسية والعصبية. وذلك مع ذكر العلائم العيادية والمظاهر المرضية التي تميز كلا من هذه الاضطرابات عن غيره.

   

ب‌-               اعتماد الاختبارات النفسية، وتطويرها وابتكار أخرى جديدة وتطبيقها بشكل دقيق وصولا إلى دعم التشخيص العيادي للحالة.

ت-       إعتماد مبدأ التشخيص متعدد الاختصاصات فإذا ما أوحت الحالة بوجوب تدخل اختصاصيين من ميادين أخرى فإن المعالج يطلب هذا التدخل دون إبطاء أو تأجيل خاصة وأن هذه الاضطرابات النفسية تتداخل وتتشابك مع الاضطرابات الغددية والأيضية والعصبية والنفس جسدية.

ث-       إعتماد الفحوصات نظرية العيادية لدعم التشخيص ومن هذه الفحوصات نذكر:

1-               تخطيط الدماغ.

2-               فحص الهورمونات.

3-                فحص قعر العين.

4-               تخطيط النشاط العضلي.

5-               تحليل السائل الشوكي.

6-               تخطيط القلب.

7-               اختبار قمع الديكساميتازون.

8-               التصوير الشعاعي.

وفي النهاية نشير إلى أن بعض المدارس تعتمد مبدأ التشخيص الدينامي وذلك من منطلق أن العلاج دوائي كان أن نفسي أم نفسي دوائي يحدث تغيرات أساسية في سلوك المريض وفي جدوله العيادي فالفصامي مثلا يخضع للعلاج ويتجاوب معه وصولا إلى الحد الأدنى من الوعي. ولدى وصوله إلى هذه المرحلة يصبح الفصامي قادرا على وعي الواقع  المتمثل بمرضه ويحس بصعوبة الموجهة مع العالم الخارجي الذي رآه ولاحظه أثناء مرضه فيدخل في حالة انهيارية تقتضي  العلاج وقس عليه بالنسبة لسائر الأمراض.

ولكن هذا التيار التشخيص الدينامي لم يترسخ بعد على شكل مدارس تمارسه بصورة دقيقة ومحددة في مجال الطب النفسي. ولكن هذا التشخيص معتمد في مدارس أخرى مثل المدرسة الباريسية للبسيكوسوماتيك فتشخيص هذه المدرسة يمكنه أن يتغير وفقا لتغيرات تنظيم ما قبل الوعي هذه التغيرات التي قد تنجم عن العلاج النفسي أو حتى عن أخطاء هذا العلاج وعن مجموعة الظروف المحيطية.

 

 

 

 

تصنيف الأمراض النفسية والعقلية
    تختلف مدارس الطب النفسي في تصنيفها وتشخيصها للأمراض النفسية والعقلية لغاية التناقض في بعض الحالات. إلا أن الخطوط العامة لتصنيف هذه الأمراض هي التالية:
1
. عصاب الناس الأسوياء: وهي حالات نفسية عابرة يمر به الناس العاديون عندما تتراكم عليهم أحداث الحياة اليومية. وهي حالة عادية قد يكون من المفيد مساعدتها بالدعم النفسي.
2.
الأعصبة: وهي إضطرابات سلوكية تصعب ملاحظتها لكنها تدفع بالشخص لتكرار أخطائه لإستناده الى قناعات خاطئة. ويهدف العلاج النفسي الى تعديل هذه المعتقدات سواء بالحوار او بالتدخل الدوائي.
3.
إضطرابات الشخصية: وهي إضطرابات قابلة للتطور نحو عجز المريض عن معايشة محيطه والتموقع السليم في مجتمعه. والسمة الرئيسية لهذه الإضطرابات هي الصفاقة. أي عدم مراعاة مشاعر الآخرين والأنانية الغرائزية. وأخطر انوعها هو إضطراب الشخصية الحدي (
Border- line). وهي قابلة للتطور نحو الذهان.
4.
الذهانات: وتقسم الى فئات هي: 1. الذهانات الفصامية ( الشيزوفرانيا) و2. ذهانات الهوس و3. إضطرابات المزاج ( هوس / إكتئاب) و4. الذهانات نظيرة المنطقية ( البارانويا) و5. الذهانات العضوية و6. الذهانات المخبرية.
5.
إضطرابات السن: وهي إضطرابات خاصة بالمراحل العمرية ومنها: 1.  
أمراض الطفل النفسية و2. أزمــات المراهقة و3. أمراض الشيخوخة
6.
إضطرابات الجنس: أمراض المرأة لنفسية

7. الإضطرابات النفس جسدية ( السيكوسوماتيك) / إضغط هنــا

 

 

أمراض الشيخوخة النفسية

دورات التنويم كعنصر داعم للتشخيص السيكاتري للمسنين.

 

 

 

 

                                                            الإضطرابات النفس جسديــة ( السيكوسوماتيك)
  
الطب النفسي جسدي والطب التقليدي.
    
 إن الطب النفس جسدي، حاليا والذي نشأ من اهتمام المحللين النفسيين ، أطباء وكانوا أم لا، بعدد ما من المرضى الجسديين ومن الأمراض الجسدية، يرتكز على مراقبة المرضى، وانطلاقا من هذه المراقبة العيادية، ذات الطبيعة  النفس جسدية فأن أعمال الأطباء النفس- الجسديين يمكنها أن توجه بشكل أكثر خصوصية نحو تطبيق العملي للمعلومات التي اكتسبت تدريجيا أو نحو الأعداد النظري لهذه المعلومات وهناك دراسات تحليلية مخصصة انتقائيا للوظيفة العقلية عند المرضى الجسديين ، وغالبا ما يتم ذلك.عن طريق الملاحظات التي تكونت، كما أن هناك دراسات طبية، غالبا ذات طبيعة  إحصائية من مختلف النظم، وهذه الدراسات التحليلية منها والطيبة تعني تفكير الأطباء النفس جسديين. وإن الطب النفس- جسدي لا يمكنه الحلول محل الطب التقليدي إلا بطريقة محدودة إلا أنه يستطيع في المقابل أن يشارك بشكل شائع في علاج المرضى الجسديين . والمرضى جسديا.
إن المرضى المصابين بآفات جسدية نادرا ما يأتون لاستشارة طبيب نفس جسدي، بمبادرة ذاتية. وهم عادة يتوجهون إلى هذا الأخير بناء على طلب طبيبهم المعالج سواء كان أخصائيا أو طبيبا عاما، يعمل في مستشفى ، في معهد أو في عيادة خاصة.
وهذا الطبيب المعالج يطلب من الطبيب النفس جسدي أن يأخذ على عاتقه جزئيا أو كليا المريض المرسل إليه، وهذا الطلب جزئيا كان أم كليا لا يشمل فقط المرضى الذي يعانون اضطرابات وظيفية، الصد اعيين مثلا، ولكنها تشمل أيضا المرضى الذي يعانون من اضطرابات جرحيه كما صابين بالقرحة الانثىعشرية وطلب الاهتمام الجزئي بالمريض ينبثق سواء بالنسبة إلى الأخصائي أو إلى من الطبيب من الحاجة التي يد نفسه  فيها في يقوم النقت نفسه بالعمل الذي يعنيه علاج جراحي أو طبي، في علم أمراض السرطان، أو علم أمراض السكري مثلا، أو إيقاف علاج، بالكروتيزونات أو بالمضادات الحيوية، استمر أكثر من الآلام . والعلاج النفسي النفسي جسدي، يدعم في هذا الحالة عمل الطبيب أو الأخصائي بشكل فعال أفضل توازن عاطفي نفسي ممكن وبالتالي إلى توازن بيولوجي أفضل فينشأ حينئذ تعاون مرن جدا في الغالب بين الطبيب المعالج والطبيب النفسي
جسدي.
وفي العلاقات بين الأطباء المعا ليجن والأطباء النفس جسدي والتي يرتكز عليها جزئيا المستقبل الاجتماعي للطبيب النفسي جسدي، وجزئيا أيضا مستقبل المريض هذه العلاقات ليست دائما سهلة وحتى ضمن التعاون المباشر في نطاق المستشفى إذ أن هناك صعوبات ومقاومات قد يمكن أن تظهر .
ومهما يكن من أمر فإن العلاقات التي لا تحصى والقائمة منذ وقت طويل، أو قصير نسبا بين الأطباء النفس جسديين والأطباء تبرهن عن فعاليتها فيما يتعلق بالمنظور الأساسي ألا وهو صحة المرضى, وإذا كانت معرفة المفاصل الحيوية بين العمليات النفس عاطفية والعمليات البيولوجية ما تزال غير كافية فإن الطريق المؤدي إلى هذه المعرفة سالكة بفضل التعاون العيادي بين الأطباء والأطباء النفس الجسدي، وبفضل حضور البيولوجيين المهتمين بالضب النفسي جسدي، وهنا بعض التوجهات الحالي للطب علم المناعة مثلا، والتي تهتم بالخصوصية الفردية وتلتقي بذلك مع الموقف النفس- جسدي.
إن الطب النفسي جسدي ليس اختصاصا طبيا إذ أنه  وجه نظره تتوجه إلى كل قطاعات الطب وواقع الحال أن الطب النفسي جسدي والطب وهما يقول بعمل شركة لا يمكنهما أن يبتعدا كثيرا عن بعضهما البعض دون أن يضلا سبيل هذا العملي. ومن أهم ميادين الطب النفس جسدي نذكر:
الاضطرابات الهستيرية.
الاضطرابات العصبية
النباتية.
 الاضطرابات الجسدية الناجمة عن القلق.
 الوساوس المرضية.
الأمراض البسيكوسوماتية (العضوية)
 مثل القرحة والربو والحساسية والذبحة القلبية وغيرها من الأمراض العضوية المتعلقة بالإرهاق النفسي والتي تستوجب علاجاً نفسياً الى جانب العلاج الطبي المتخصص. 
للمزيد أنظر:
مباديء السيكوسوماتيك إضغط هنا   
للمزيد أنظر: السمنة وعلاجها النفسي إضغط هنا
  
للمزيد أنظر:  العقم وعلاجه النفسي إضغط هنا

 

     الإضطرابات النفس جنسية
   وهــو علاج يدخل في معظم حالات الإضطراب الجنسي سواء كعلاج أساسي أم مساعد ومنها الحالات التالية: 
تغيير في حياتها الجنسية عقب الولادة ( ألإضطرابات النفسية بعد الولادة) /  إنها تشعر بإعاقة جنسية تامة /إنها منهارة مكتئبة أو هابطة القوى. / أنها لا تتفاهم مع زوجها. / إنها لا تملك خيالا جنسيا كافياً.  / إنها تخاف الجنس والإدخال ( المهبلية). /نه عاجز عن تحقيق الانتصاب. /  إنه لا يتفاهم. مع شريكته. / إنه يستحلم كثيرا يقذف أثناء نومه /  إنه يعاني من الخجل. /  إنه لا يستطيع ممارسة الجنس./يشكو من القذف السريع. /  يشكو من استحالة القذف. / نه يفقد الانتصاب لحظة الإيلاج. / إنه لا يحصل على اللذة./ إنه يقذف دون انتصاب.
 للمزيد أنظر:
 عيادة الإضطرابات الجنسية

 

     الذهــانات التقليدية

 

     الذهــانات نظيرة المنطقية
  
هذيانات مخبرية

 

   فصام الشخصية
   يعود وصف أول حالة فصامية إلى العام 1400 ق.م  حيث نجد في أحد النصوص الهندية القديمة وصفا دقيقا لما نسميه اليوم بالشيزوفرانيا. أما بالنسبة لإدراج المرض في لوائح الطب النفسي الحديث فإنه يعود إلى العام 1851 حين تكلم عنه  Morel  و ما لبث و أن أطلق عليه إسم "العته المبكر" عام 1861 و في العام 1863 وصف  Khalbaun  حالة خاصة من "العته المبكر" تظهر إبان البلوغ  ثم تابع تلميذه  Hecker  دراسة هذه الحالات و أطلق عليها تسمية "المراهقية" عام 1871. و قد وصفها هيكر في حينه على النحو الآتي : "إنها حالة عته تظهر في سن المراهقة و تتميز باضطراب الاتصال مع المحيط و المبالغة في السلوك المهذب و التراجع الذهني". ثم تابع  Kraeplin   دراسة هذه الحالات و عمل على تصنيف مظاهرها المرضية في جداول عيادية. و بعد عشرات السنين من البحث في هذه الحالات قال كرابلن "هذه الحالات تتميز بالتفكك النفسي المصاحب باضطرابات مزاجية مهيمنة على السلوك" و كان ذلك عام 1913. خلال هذا الوقت نشر  E. Bleuler    بحثا عام 1911 و فيه أطلق تسمية الشيزوفرينيا على المرض. وتعبير  Schizo-phrenia   مشتق من اللغة اليونانية و هو يعني " فصام الذهن". و الواقع أن تشخيص المرض لا يزال لغاية اليوم موضع مناقشة.

 

      الإدمــــان
نحو رؤية تكاملية لموضوع المخدرات في الوطن العربي / إضغط هنا

 

أزمات المراهقة
        على خلاف النظريات النفسية الدينامية (تحليل نفسي ومراحل نمو وغيرها) ينظر الطب النفسي لفترة المراهقة على أنها فترة ذهان سلوكي عابر. ولهذه النظرة ما يبررها بمتابعة سلوك المراهق الذي تتبدى فيه ملامح جنون اجتماعي ناتجة عن انقطاعه الجزئي عن الواقع بسبب ثورات المراهقة ومواقفها الرافضة. حتى أننا نتجاهل ونغفر التصرفات الخارجة على مألوف السلوك السوي إن هي حصلت إبان المراهقة ولم تتكرر بعدها.
     أمام هذه الاندفاعية البالغة للمراهق نجد أنه يصادف مشاكل في تكيفه مع محيطه. مما يجعل من صدامه مع هذا المحيط، ومع الأهل خاصة، أمرا متوقعا بل مرجحا. لذلك لفتت هذه المرحلة الحرجة أنظار الباحثين مدعومة بطلبات الأهل للمساعدة الاختصاصية ولكن أيضا بتوقعات الأطباء ومخاوفهم من هذه الفترة التي تندلع فيها أمراض نفسية وعقلية عديدة (الفصام مثلا). عداك عن أثر العادات المتكونة في هذه الفترة، و النشبات الغريزية خلالها، على مستقبل المراهق عامة وعلى انبناء شخصيته خوصا.
        لهذه الأسباب ايطرح موضوع أزمات المراهقة. ومن الإقتراحات العلاجية بهذا الخصوص " نوادي الإنصات للمراهقين". حيث الإشكالية الأساس هي علاقة المراهق بالسلطة. لترسم بعدها معالم سلوكيات المراهق والأمراض الخاصة بفترة المراهقة وعلائم الصحة النفسية للمراهق. دون إهمال أمراض الجهاز العائلي والتذبذب الأسري وآثاره السلبية على المراهق. حيث تلعب الأم دوراً هاماً في فترة المراهقة وصولا إلى  معاناة المراهق من شدة الامتحانات والضغوط المصاحبة للتحضير لها و لإجرائها. وأيضاً سائر إضطرابات المراهقة المصنفة في جداول الطب النفسي. ومن هذه الإضطرابات وأكثرها شيوعاً التالية:
 

 

     أمراض الطفل النفسية

1. نقص الإنتباه والإضطراب الناجم عن فرط النشاط
      يؤثر الـتشتت اللانتباه و فرط الحركة على ما نسبته 3-5% من أطفال المدارس تقريبا0 وحالياً يعتبر هذا الإضطراب إضطراب عصبي نفسي يحتوي على مكونات جينية وراثية تتأثر بعوامل بيئية (باركلي ، 1998) 0 وعلى الرغم من خطوط وإتجاهات الباحث التي ظهرت وتبشر بالخير ، فإن أسباب الـتشتت اللانتباه و فرط الحركة تبقى غير أكيدة (باركلي ، 1998) وبالإضافة إلى المشاكل الناتجة عن الإصابة بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة والمتعلقة بالسلوكيات الفوضوية فإن الأطفال المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة غالباً ما يواجهون صعوبات ومشاكل أكاديمية أيضاً ، وتدل الدراسات التي اجريت على عينات من الأطفال أن ما نسبته 50% من الأطفال المصابين بالـتشتت اللانتباه و فرط الحركة يجب أن يخضعوا لبرامج التعليم الخاص والذين يندرج غالبيتهم تحت صعوبات التعلم اوالإضطرابات السلوكية (ريد ، ماج ، فازا ورايت 1994) ، ومع ذلك فإن الـتشتت اللانتباه و فرط الحركة لا يعتبر مشكلة تعليم خاص فقط 0 فإن معظم الأطفال المصابين به يدرسون ضمن المدارس العامة النظامية (ريد ، ماج ، فازا ورايت 1994) 0 ولذلك ، فإن العمل الفعّال مع الأطفال الذين يعانون منه يتطلب الإنتباه إلى التعليم العام وبيئتـه وبيئة التعليم الخاص 0 وهذا طبعاً الى جانب العلاج الدوائي. ويمكن للأهل طلب إختبار هذا الإضطراب لتطبيقه على الطفل المريض عن طريق ميديتور

 2. العلاج النفسي الأسري /  إضغط هنا

 3.
 

 

     أمراض المرأة لنفسية
  1.
إضطرابات الضرة النفسية/ إضغط هنا

  2. العنف ضد المرأة / إضغط هنا
  3. عقدة ليليت / الجانب للمظلم للأنوثة / إضغط هنا

 

    الإكتئـــاب
       
بالرغم من التقدم الهائل في تحديد طبيعة الاكتئاب، والأسباب المؤدية له. وبالرغم من ظهور الطرق العلاجية الحديثة، التي لا تزال تتطور، فإن مجتمعنا، وللأسف، لا يزال ينظر للمكتئب على أنه معتوه.
يشكل مرضى اكتئاب في العالم غالبية زوار العيادات النفسية، كما تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية (O.M.S.) إلى أن 3% من سكان العالم يصابون بالاكتئاب، وهذا يعني أن هنالك مئة وأربعين مليونا من المنهارين في العالم.
هذا ويؤكد البروفسور
Gorgos بأن 10% من زوار عيادات الطب العام هم في الواقع اكتئابيون. أما البروفسور  W Siegenthaler فيؤكد بأن 25% من زوار عيادات القلب هم في الواقع مرضى اكتئاب، أو هم ممن يعانون ميولا اكتئابية.
فهل نستطيع أن نصف هذه الأعداد الضخمة من الناس على أنهم معتوهون؟ وهم ليسوا كذلك؟!.
والاكتئاب هو من الأمراض التي لا يزال انتشارها يتسع يوما بعد يوم. الأمر الذي يجعل من الضروري فهم هذا المرض على حقيقته، منعا للالتباس، وتسهيلا لاكتشافه منذ بدايته، وقبل أن يصل إلى مراحله القصوى.
ولقد تنبأ البروفسور Sartorius قبل حوالي عقدين، بازدياد عدد المصابين بالاكتئاب خلال العقود القادمة. وقد اعتمد سارتوريوس، في اعتقاده هذا، على الأسباب التالية:

1-     ارتفاع معدل الأعمار (بسب التقدم الطبي).

2-     التغيرات النفسية- الاجتماعية. التي تحصل بسرعة كبيرة من شأنها أن تتسبب بالإرهاق والاستنفاذ النفسيين.

3-     استهلاك العقاقير التي من شأنها أن تؤدي إلى ظهور الاكتئاب.

4-     ازدياد نسب الإصابة بالأمراض المزمنة التي يرافقها الاكتئاب كعارض مرضي.
والآن، وبعد مضي أكثر من عشرين سنة على كلام سارتوريوس، نلاحظ بأنه كان محقا في استنتاجاته. بل نلاحظ بأن الاكتئاب لا يزال يهدد بانتشار أوسع مما هو عليه الآن. أمام هذه الأرقام والوقائع وجب علينا أن نكوّن فكرة علمية وموضوعية حول هذا المرض. ونحن قبل أن نتصدى لشرح مظاهر الاكتئاب وأنواعه وطرق علاجه نجد لزاما علينا أن نعرف الاكتئاب تعريفا. وذلك بهدف التفريق بين الاكتئاب، وبين بقية أشكال انحرافات المزاج...

الأسباب المؤدّية للاكتئاب

1-     تقسيم الاكتئاب.

2-     العوامل النفسية.

3-     الأمراض النفسية.

4-     الأسباب الجسدية.

5-     العقاقير.

6-     الوراثة.

7-     الجنس.

      يعتقد العلماء بأن الدماغ البشري يعيش في حالة اختمار كيميائي دائمة. وقد أيدت جميع البراهين صحة هذه الفرضية. ولكننا لا نزال نجهل لغاية اليوم غالبية المواد المساهمة في هذا الاختمار. كما أننا لا نعرف على وجه الدقة الطريقة التي تعمل بها الناقلات العصبية التي تم اكتشافها.
لهذه الأسباب فإن تقسيم الاكتئاب وأسبابه يعتمد على علائم الاكتئاب، وعلى مبدأ الملاحظة، وليس على آلية حدوثه وحقيقة التغيرات التي تجري داخل الجسم، والتي تؤدي إلى الاكتئاب. وهكذا فنحن في هذا الفصل سنعرض لتقسيم اكتئاب ولأسبابه، دون أن نستطيع أن نقدم التفسيرات الفيزيولوجية لها. ونبدأ بـ :

1. تقسيم الاكتئاب:
إن تعدد مظاهر الاكتئاب، وتعدد الميول العصابية أو الذهانية، التي يمكن أن ترافقه، تجعل تصنيف اكتئاب وتقسيمه إلى أنواع من الأمور العسيرة. ولقد اختلف العلماء في تقسيم الاكتئاب، وها نحن نورد التقسيمات الأساسية المعمول بها، وهي التالية: ...

§         علاج الاكتئاب

1-     العلاج الدوائي.

2-     العلاج النفسي.

3-     الصدمة الكهربائية.

4-     العلاج التجانسي (Hémeopathique).

5-     الجراحة النفسية.

يحدث الاكتئاب اضطرابات فيزيولوجية معقدة داخل الجسم. وأحد أهم هذه الاضطرابات، التي استطاع العلماء تحديدها، هي زيادة تأثير خمائر تأكسد الأمينات الأحادي (M.A.O) في جسد المكتئب.
والطب الحديث في علاجه للاكتئاب يرتكز على خطوط عريضة ثابتة تتلخص في علاج العلائم المرضية الميزة للاكتئاب، والتي نلخصها على النحو التالي:

-        مظاهر جسدية: اضطراب النوم والشهية.

-        مظاهر انفعالية: فقدان الاهتمام والسرور.

-        مظاهر إرادية: فقدان القدرة على المبادرة.

-        مظاهر فكرية: اضطراب التفكير وانخفاض مستوى قدرته.

-        مظاهر اجتماعية: صعوبة إقامة العلاقات والمحافظة عليها.

-        مظاهر سلوكية: اللامبالاة وانعدام الأمل والطموح.

والحقيقة أن مضادات اكتئاب تتوجه لاضطرابات المزاج ككل، وتصلحها في معظم الأحيان.
إلا أن اكتئاب قد يقتضي علاجا نفسيا خاصا، أوقد لا تنفع معه العقاقير، فنضطر لاستخدام الصدمة الكهربائية. وعلى أية حال فإن علاج الاكتئاب يصنف على النحو التالي:

1.      العلاج الدوائي

2.      العلاج النفسي.

3.      العلاج بالصدمة الكهربائية.

4.      العلاج التجانسي.

5.      الجراحة النفسية.

6.      العلاج الدوائي.

    لغاية العام 1957 كان علاج اكتئاب يقتصر على المهدئات. ومع إطلالة ذلك العام، وخلال انعقاد المؤتمر العالمي للطب النفسي في مدينة زوريخ أعلن العالم Kline عن اكتشافه لعقار Imipramine، الذي لا يزال لغاية اليوم أحد أقوى مضادات الاكتئاب المستعملة. وفي المؤتمر نفسه أعلن العالم Khun عن اكتشافه لعقار الـ iproniaside وهو من فصيلة (IMAO).
ومنذ ذلك الحين توالى ظهور مضادات اكتئاب فظهر
Amitryptiline في العام 1961 وظهر الـ Trimeprimine في العام 1963. ولا نزال لغاية اليوم نشهد ظهور مضادات اكتئاب حديثة بحيث بات من الصعب حصر وتصنيف هذه العقاقير. وفى ما يلي سنقوم لهذا التصنيف وفق التركيب الكيميائي لهذه العقاقير ونبدأ بـ :...

§         الاكتئاب المقاوم للعلاج

1-     التأكد من تشخيص الاكتئاب.

2-     وسائل علاج الاكتئاب المقاوم.

3-     اختبار الميول النفسية. المرضية.

تشير دراسات كل من Klerman وMandel  بأن مضادات اكتئاب لا تستطيع أن تعالج أكثر من 70% من حالات الاكتئاب. أي أن 30% من حالات الاكتئاب تبقى مقاومة للعلاج. ونحن لغاية الآن لا نملك ذلك العقار الذي يحل لنا معضلة الاكتئاب المقاوم للعلاج.
ولكن علماء الطب النفسي ينصحوننا إذا ما وجدنا أنفسنا أمام اكتئاب مقاوم باتباع الخطوات التالية:

1.      التأكد من تشخيص الاكتئاب.

2.      الجمع بين العقاقير.

3.      إتباع وسائل علاجية خاصة.

1-    التأكد من التشخيص:

أ‌-   النرجسية: من الممكن أن تنشأ أخطاء التشخيص نتيجة لعدم تعاون المريض (وأحيانا محيطه) سواء عن طريق إخفاء بعض المظاهر، أو عن طريق اختراع مواقف وتفاصيل لم تحصل.

هذا علما بأن معظم أخطاء التشخيص تنجم عن الخلط بين مشاعر التعاسة العادية، ومشاعر الكآبة المميزة للاكتئاب. ولا بد لنا هنا من التذكير بأن التعاسة العادية لا تؤدي في العادة إلى ظهور الاضطرابات الجسدية- الاكتئابية (أرق صباحي- أوجاع صباحية- هبوط نفسي- حركي... إلخ). والنرجسية المولدة لمشاعر التعاسة العادية، والمغذية لها هي أحد أهم الأسباب المؤدية للخلط بين التعاسة والكآبة. ومن المعروف بأن النرجسية تعكس نقصا في نمو الشخصية وتكاملها، وهي من الأمور التي لا يمكن علاجها بمضادات الاكتئاب. وهكذا فإن خطواتنا الأولى للتأكد من الاكتئاب هو تأكدنا من عدم وجود شخصية نرجسية.

ب‌- هل الاكتئاب أولى أم ثانوي: ونعني بالاكتئاب الأولي ذلك الاكتئاب البحت، أما بالاكتئاب الثانوي فنعني به ذلك اكتئاب الناشئ كنتيجة لاضطرابات جسدية، أو نفسية، أو نتيجة لتعاطي بعض العقاقير التي من شأنها أن تحدث مثل هذه الاضطرابات.

ونحن أمام حالة اكتئاب مقاوم، علينا أن نقوم بتحري مجمل الأسباب الجسدية (راجع الأسباب الجسدية المؤدية للاكتئاب) التي يمكن أن تحدث الاكتئاب. ومن الممكن أن تكون هذه الأسباب مستترة في بداية الاكتئاب، وتظهر بعد فترة من علاجنا له، وكذلك هي الحال بالنسبة للأمراض النفسية.

ج‌-  حيثيات العلاج: كما شرحنا في فصل العلاج النفسي، فإن بعض مرضى اكتئاب يرفضون العلاج. سواء أكان نفسيا أم طبيا دوائيا، ولهذا السبب علينا، ونحن أمام اكتئاب مقاوم، أن نتأكد بأن المريض قد تناول فعلا العلاج في أوقاته وبالجرعات المحددة له من قبل الطبيب. وبعد هذا التأكد، لا بأس من مراجعة الجرعة المعطاة للمريض، إذ أنه وفي كثير من الأحيان تكفي زيادة الجرعة للحصول على نتيجة مرضية.

د‌-   الأسباب النفسية: كثيرا ما يحصل أن تخلق حالة اكتئاب أوضاعا نفسية معينة تدفع بالمكتئب إلى المحافظة على وضعه كمريض، حتى ولو اضطر لأن يمثل دور المكتئب، والحقيقة أن هذه الأسباب كثيرة، نورد منها: الخوف من فقدان الاهتمام- الخوف من فقدان الطبيب- الاستثمار الجنسي اللاواعي للمرض- الشعور بالأهمية والعظمة عندما يرى الناس حوله لم يتراكضون ويهتمون به، في حينه يبقى هو جامدا قليل الحركة!..
للمزيد إضغط هنا

 

 

 

    إضطرابات المزاج

ذهان الهوس الانهياري.
قبل التطرق إلى مواضيع اكتشاف الرضى أسبابه وانتشاره نود أن نعطي فكرة موجزة عنه، هذه الفكرة التي يمكن للقارئ أن يتعمق في تفاصيلها من خلال هذا الكتاب ونبدأ ب:
تعر
يف المرض:
     ذهان الهوس الانهياري  هو ذهان ينتمي إلى مجموعة الأمراض النفسية المزاجية أي تلك الأمراض المتميزة  باضطرابات دورية لمزاج المريض ووجدانه، ويتظاهر هذا الذهان لدى نفس المريض من خلال نوبات مرحلية يكون لها حينا طابع الهوس وحينا آخر طابع الانهيار وفي العادة تعقب هذه النوبات فترات من اعتدال المزاج والوجدان.
عناصر تمييز المرض:
           يمكننا تلخيص هذه العناصر سنبحثها بالتفصيل لاحقا كالآتي:
اضطرابات رئيسة على الصعيد المزاجي الغريزي ( مطبوعة بخصائص الاضطراب الداخلي).
تغيرات تطال الإيقاع النفسي
الحركي للمريض.
 
تطورات دورية مع فترات خمود كامل للمرض تتخلل النوبات.
 الإشكال العيادية.
    تحدد هذه الإشكال استنادا إلى نوعية اضطراب المزاج، وهذه الأشكال هي:
 
 - 
الفترة الهوسية.
 
 -  الفترة الانهيارية.
    
  
 
الفترة الهوسية الانهيارية.
          
أما من حيث تعاقب وترداد هذه الفترات فيمكننا تمييز بشكلين عاديين هما:    
     -  
الذهان وحيد القطب.
     -
 الذهان ثنائي القطب.
    
أخيرا يمكننا تصنيف المرض من حيث أشكال تطوره وهي:  
     -      المنعزلة.  
     -
       المتقطعة.
     -    المتناوبة
Mhermittete
.
 
المرحلية الدورية.

 - المتناوبة .
 تطور المرض.
     
من الممكن ملاحظة الاختفاء التلقائي لنوبات الهوس أو الانهيار وذلك خلال فترة تتراوح بين الخمسة والسبعة أشهر، على أن ديمومة الفترة المرضية يمكنها أن تتراوح ما بين البضعة أسابيع والبضعة سنوات. وهذه الفترات الطويلة يمكنها أن تشكل تؤلف شكلا عياديا مستمر للمرض . إلا أن الشكل ال DEMIHENT هو الأكثر حدوثا كما يمكننا أن نشهد تعاقب الفترات المرضية دون أن يتخللها فترات هدوء ومثل هذا التعاقب يحدث بشكل خاص بعد سن الخمسين ولا بد من الإشارة إلى أن العلاج الدوائي يساهم وبشكل فعال في تقصير أمد هذه النوبات والتخفيف من حدتها.
بعد هذا المعرض الموجز نأتي إلى بحث مواضيع اكتشاف المرض، أسبابه ومدى انتشاره.
لمحــة تاريخية:
          إن مرض الهوس الانهياري هو مرض معروف منذ أقوم العصور. فقد وصفه الأطباء المصريون القدماء كما وصفه الأطباء الإغريق بطريقة جد موضوعية. وبهذا فإن الهوس والانهيار هما أقدم الأمراض النفسية المعروفة في تاريخ البشرية. فهذا المرض يمتاز بدرامية مظاهره التي تلفت إليه الانتباه متى من قبل غير الأطباء.
ومع بداية القرن السادس عشر نلاحظ أن وصف حالات الهوس والانهيار كثيرا ما كان يتداخل مع الفلسفة والدين. الأمر الذي تشتت الجدول العيادي لهذا المرض. ولكن ذلك لم يحل دون كلام الإنكليزي WILLIS عام 1675 عن تعاقب موجات الهوس والكآبة. وأما في فرنسا فقد وصف FARLET، 1851 المرض بالجنون الدائري كما وصفه BAILLARGER ( 1854) بالجنون ذو الشكلين وقد أكد NAGNAN 1890 ( احتمال توالي حالة الاضطراب الهوس و حالة الانهيار لدى نفس المريض.
         ولكن النظرة الجامعة ، القائلة بعودة مظاهر كل من الهوس والانهيار إلى منشأ مرض واحد، هي نظرية يعود فضلها إلى المدرسة الألمانية . وكان العالم
KNAEPELIN  قد أشار إلى ذوبان الحالتين على الصعيد العيادي ومركزهما في المريض الواحد( وذلك في الطبعة السادسة من كتابة 1899) وقد أشار العالم نفسه في الطبعة السابعة من الكتابة) إلى الحالات المزيجة ( مزيج من الهوس والانهيار) و في حينه أثارت هذه الإشارة العديد من المناقشات . وذلك بحيث انقسم العلماء الفرنسيون إلى قسمين. واحد يؤدي طروحات كرابلن ويمثله العلماء( Deny, serieux , Capzas )  ) أما القسم الآخر فقد تلقى هذه الطروحات بحذر ( Rezis , Ballet, Chaslin) ) وفي وقتنا الحاضر لم يعد هنالك معارضون لهذه النظرية الجامعة، وليس أدل على ذلك من تسمية المرض ب ذهان الهوس الانهياري.
إلا أن تصنيف هذه الحالات وتوزيعها إلى أشكال عيادية خاصة لاقت الكثير من الصعوبات . فقد دلت الدراسات العيادية والوراثية إلى وجود أنماط عديدة للمرض مميزة من حيث طريقة انتقالها الوراثي كما من حيث إمكانيات تطورها. وهذا ما دفع ب
Leonard، 1959 ) إلى اقتراح التصنيف التالي:

أ‌-                   الذهان ثنائي القطب ( Bipolaine ) وتتميز بتعاقب ظهور نوبات الهوس و الانهيار لدى المريض ذاته.

ب‌-               الذهان وحيد القطب: ويتميز بظهور نوع واحد من هذه النوبات.

ولكن أبحاث كل من mendlewice و wimokul دلت إلى وجود فروع عديدة لكل شكل من هذين الشكلين.
       
وفي النهاية تشير إلى تصنيف الجمعية الأميركية للطب النفسي المتعلق بهذا المرض. فهذا التصنيف لا يأخذ بعين الاعتبار الأساس العضوي المفترض للأمراض النفسية. وعليه أتى هذا التصنيف ليدرج هذا المرض في قائمة الاضطرابات المزاجية وليقسمه نباء على حدة  المظاهر المرضية عوضا عن الاعتماد على داخلية المنشأة  أو خارجيته كما تفعل بحمل المدارس الأخرى بما في ذلك التصنيف الدولي للأمراض النفسية.

النسبة العامة

اسم الباحث

سنة الدراسة

في المدن

في القرى

لدى الرجال

لدى النساء

احتمال الإصابة

Salter , Roth

1969

>

<

2.4%

3.9%

6.3%

Helgason

1964

2.18%

2.74%

1.8%

2.5%

4.3%

Winkonetal

1969

>

<

2%

3%

5%

Eyeball

1928

>

<

مستشفى 10%

نساء+رجال

-

Eyeball

1977

>

<

مستشفى 3.3%

نساء+رجال

-

Odegaard

1946

>

<

0.6%

0.8%

1.4%

Fremming

1951

>

<

1.02%

2.2%

3.22%

Larsson-sigogenc

1954

>

<

0.9%

1.2%

2.1%

Noris

1959

>

<

0.8%

1.4%

2.2%

ويبدو أن اختلاف احتمالات الإصابة بالمرض لا يتعلق فق بالعوامل المشار لها أعلاه، ولكنه يتعلق بعوامل عديدة أخرى ،  قد تبدو لنا ثانوية للوهلة الأولى.