|
تقع الامراض المسماة ب "السيكوسوماتية" أو النفسية الجسدية على الحدود بين
الطب العضوي الجسدي وبين العلاجات النفسية الخاصة بتصريف الارهاق النفسي
الذي يعتبر عاملاً مشجعاً على ظهور هذا النوع من الامراض وتطوره السلبي.
وهذه المواجهة الحدودية تتخذ طابع الحدة في بعض المدارس. حيث ترفض مدارس
الطب الجسدي التقليدية السيكوسوماتيك رفضاً قاطعاً يجعلها لا تعترف اصلاً
بوجوده. في المقابل فان بعض التيارات السيكوسوماتية وبخاصة التحليل - نفسية
منها تنظر بازدراء لاهمال الجوانب النفسية في هذه الامراض.
هذه الاختلافات تعتبر مسؤولة عن خلافات تصنيف الامراض السيكوسوماتية التي
تدرج ضمنها أمراض السكري والقرحة والربو والشرايين القلبية وأمراض الحساسية
اضافة الى قائمة من الامراض الجلدية وبخاصة "داء الصدفية" عداك عن الصداع
النصفي وحالات مرضية جسدية اخرى وصولا الى ادراج السرطانات في اطار
السيكوسوماتيك.
من جهته يتعامل فريق ميديتور المتخصص بالسيكوسوماتيك بعيدا عن العقائدية
المتصارعة اذ ان المساعدة عن بعد لا تسمح لهذا الفريق بتقديم علاجات
منتظمة. بناء عليه فان هذا الفريق يطرح خدماته عبر القنوات التالية:
تقنيات تصريف القلق والارهاق النفسيين وبخاصة التقنيات الاسترخائية
ومتفرعاتها. وهي تقنيات تدعم المريض في مواجهة قلقه من المرض كما تساعده في
تصريف الارهاق النفسي المساهم في تعقيد الحالة المرضية.
تقديم الاجابات على تساؤلات المريض التفصيلية حول حالته المرضية واحتمالات
تطورها وسبل تلافي تعقيداتها والسلوك الواجب اتباعه للتعايش معها.
اطلاع المريض على النمط السلوكي النفسي الخاص بكل مرض سيكوسوماتي على حدة.
حيث يساعد تعرف المريض على النمط الخاص بمرضه في اجراء التعديلات المناسبة
على سلوكه وطباعه. وفي هذا المجال يقدم الفريق:
النمط السلوكي الخاص بمرضى القلب والشرايين التاجية.
النمط السلوكي الخاص بمرضى السكري.
النمط السلوكي الخاص بمرضى الربو والحساسية.
النمط السلوكي الخاص بمرضى القـرحة.
النمط السلوكي الخاص بمرضى الصداع. |